Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 130

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في مواضع الصلاة

فلان ضيق العطن.

ومرابض الغنم: المواضع التي تربض فيها، أي: ترقد، وتضع جنوبها فيها.

فالأعطان للإبل، والمرابض للغنم والبقر والظباء.

واختلف في علتها:

فقيل: لأن أهلها يستترون بها عند الخلاء، وهذا في المناهل دون غيرها، وقاله ابن القاسم، قال: فإن سلمت من ذلك؛ لم تكره الصلاة فيها، نقله ابن أبي زيد في نوادره (¬١).

وعن ابن القاسم العلة نفارها؛ لئلا تخلط على المصلي، وعليه قول ابن الجلاب: (كان [عليها] (¬٢) ستر أو لم يكن).

ولقوله ﵇: إنها من الشيطان، والعرب تسمي كل مارد شيطاناً.

هذا إذا كانت في مباركها.

فإن رحلت من مواضعها ولم تؤمن فيه نجاسة؛ كره قولاً واحداً، أو أمن؛ لم تكره.

وقيل: لزفرها، وثقل رائحتها، والنظافة مطلوبة في الصلاة.

قال الأبهري: ولأنها خلقت من جان، وقد قال ﵇ اليوم الوادي: إن هذا واد به شطان (¬٣)، فخرج منه؛ لئلا يشغل أصحابه، فلم يصل في مواضع الشياطين.

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 3، ص 130 (SanadKitab #30159, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.