ركوبه، بل يمشي ما ركب فيه.
وقاله ابن عمر وابن عباس ﵃.
قال ابن المواز: إن مشى الطريق كله في عَودِهِ؛ صح (¬١).
وإذا لزمه الهدي فلم يجد؛ صام عشرة أيام.
قال مالك: إن ركِبَ عَقَبَةً ومشى عقَبَةً حتى بلغ؛ يعيد المشي كله من أوله (¬٢)، إن كان نذره من المواضع القريبة كالمدينة ونحوها.
أما من مصر فيرجع لما عجز عنه.
وعن مالك: يجزئ مشيه، ولا عودة عليه (¬٣).
قال اللخمي وهو أحسن؛ لأن نذره لو كان من المدينة وعاد، ولم يوف بنذره؛ لم يعد ثالثةً؛ للمشقة، وهي من مصر أعظم، وأما إن كان أبعد من ذلك كإفريقية؛ فلا [يكلف] (¬٤) العودة، وهذا [إذا كان] (¬٥) مضمونًا، [وأما في] (¬٦) عام بعينه فمَرِضَ فيه؛ لم يكن عليه أن يقضي ما مرض، وكذلك لو مرض كلَّه لم يقض شيئاً (¬٧).