* ت: لما في مسلم: غَزَونَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ بَنِي المُصطَلِقِ، فَسَبَينَا كَرَائِمَ العَرَبِ، وَأَرَدنَا أَنْ نَستَمْتِعَ وَنَعْزِلَ، فَقُلْنَا: [نَفَعَلُ] (¬١) وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَينَ أَظْهُرِنَا لَا نَسْأَلُهُ؟، فَسَأَلَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: (لَا عَلَيْكُم أَنْ لَا تَفْعَلُوا، مَا كَتَبَ اللهُ خَلَقَ نَسمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؛ إِلَّا سَتَكُونُ) (¬٢)، ومعناه: لا بد من المقدور؛ بسبب [ماء يسبق] (¬٣)، أو غفلة [تحصل؛ أو غير ذلك؛ فلا بد من المقدور] (¬٤).
• ص: (إذا أقر [الرجل] (¬٥) بوطء أمته؛ فأتت بولد، فنفاه [وادعى] (¬٦) أنه كان يعزل عنها؛ لحق به [ولدها] (¬٧)؛ إلا أن يكون استبرأها بحيضة؛ فيجوز له نفيه بعد وطئه، والقول قوله في الاستبراء بغير يمين، وقيل: لا يقبل [قوله] (¬٨) إلا باليمين) (¬٩).
* ت: للحديث المتقدم: ([مَا كَتَبَ اللهُ خَلَقَ نَسمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ؛ إِلَّا سَتَكُونُ] (¬١٠)) (¬١١)، وقال عمر ﵁: (مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَئُونَ وَلَائِدَهُم، وَيَدَعُوهُنَّ