* ت: قال ﵇: «على اليد ما أخذت حتى تردَّه» (¬١)، فيجب عليه تفريغ الأرض.
وإذا أعطى القيمة أسقط أجرة القلع؛ لأنه واجب على الغاصب.
وإنما تكون القيمة في البناء قائما إذا أذِنَ ربُّ الأرض فيه مؤبدا، بخلاف المكتري إلى مدَّةٍ [فتنقضي] (¬٢)؛ لدخوله على [النقض] (¬٣).
وإنما كان له إعطاء القيمة وأخذ أعيان الغاصب وغيره؛ لأنَّ الهدم يُذهِبَ ماليَّةً لا ينتفع بها أحد، فكان لربّ الأرض إعطاء القيمة؛ صونًا لتلك المالية عن الضياع.
قال سحنون: لرب الأرض إلزامه ردم ما حفَرَ (¬٤).
ص: (لرب الخشبة قلعها، وإزالة بناء الغاصب).
ت: قال ابن القاسم: وإن بنى عليها القصور (¬٥)؛ لِحَقِّ ربها فيها، وليس لعرق ظالم حق.
وكذلك لو زرع الأرض؛ لقوله ﵇: «كلُّ أحد أحقُّ بماله من والده وولده والناس أجمعين» (¬٦).