وروي: «في فقراء أهلك» (¬١).
قال مالك: رجالاً كانوا أو نساءً (¬٢)؛ لأنَّ الرجوع إليهم صلةٌ، والبنت أولى بالصلة.
وقال ابن القاسم: للرِّجال؛ لأنها ليست بعصبة (¬٣)، كالخالة.
ومن القرابة الذين يرجع إليهم؟
قال مالك في «العتبية»: عصبته (¬٤).
وعن ابن القاسم: أولى الناس من ولد وعصبة (¬٥).
وقاله مالك أيضا (¬٦).
ص: (إن قال: وقف على وجه كذا؛ تأبد، ولم يرجع له ولا لورثته).
ت: لأن مدلول هذه اللفظة في العرف التأبيد.
وإن قال في المعين: حبس صدقة، لا يباع ولا يوهب؛ لم يختلف قوله أنَّه لا يباع، ويرجع إلى أقرب الناس إليه يوم المرجع، ولا يرجع إليه وإن كان حيًّا.