[لأنها الأقرب، فيرجع إليها الكلام] (¬١).
(وقال أشهب: الأقل منهما لأنه [المتيقن] (¬٢)).
فإن قال: لفلان مائة، ولفلان خمسون، فقيل له: وفلان؟ فقال: له مثله، ولم يعلم من أراد:
قال مالك: يعطى نصف الأولى ونصف الآخرة (¬٣).
وقال أشهب: مثل الآخرة (¬٤)؛ لأنه الأقرب فيعود عليه الضمير.
وقال أشهب أيضا: الأقل (¬٥).
* * *