باب في الإمامة في الصلاة
ص: والفقيه أولى بالإمامة من القارئ.
ت: في «مسلم»: أن رسول الله ﷺ قال: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء؛ فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء؛ فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء؛ فأقدمهم إسلاماً» (¬١).
وفي رواية: «سناً» مكان «إسلاماً» (¬٢).
وفي الدارقطني: قال رسول الله ﷺ: «اجعلوا أئمتكم خياركم، فإنهم وفد بينكم وبين الله تعالى» (¬٣)، فقدم رسول الله ﷺ؛ لأنه كان إمامهم.
ولأنهم كانوا يتعلمون الأحكام من القرآن، فمن كان أقرأ كان أعلم، كما روي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: كان أحدنا إذا حفظ سورة لم يخرج إلى غيرها حتى يحكم علمها، ويعرف حلالها وحرامها.
وفي «الموطأ»: أن ابن عمر مكث في البقرة ثماني سنين يتعلمها (¬٤).