ففيه ثلاثة أقوال:
يرفع إلى حذو المنكبين (¬١)، وهو المشهور (¬٢)، لحديث عبد الله المتقدم، هذا في حق الرجل، وأما المرأة؛ فدون ذلك بالإجماع.
وقيل: حذو الأذنين (¬٣)؛ وقاله (ح) (¬٤)، لما في «الصحيحين»: أنه ﵇ رفع يديه حتى حاذا أذنيه (¬٥).
وقيل: الصدر (¬٦)؛ لما في «أبي داود»: قال [وائل] (¬٧) بن حجر: رأيت أصحاب رسول الله ﷺ يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة (¬٨).
قال اللخمي: ويفعل أي ذلك (¬٩) أحب (¬١٠).
وقد استعمل بعض المتأخرين اختلاف الأحاديث فقال: يحاذي بكوعيه صدره، وبكفيه منكبيه، وبأطراف أصابعه أذنيه.
وأما صفة الرفع: