Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

قال الباجي: معنى جلس على وركه الأيسر؛ أي: على طرف وركه، لقوله: ولم يجلس على قدميه، فلا بد أن يُفضي بإليته إلى الأرض (¬١).

وفي «الموطأ»: أن المغيرة بن حكيم رأى عبد الله بن عمر يرجع في سجدتين في الصلاة، على ظهور قدميه، فلما انصرف ذكر له ذلك، فقال: إنها ليست بسنة الصلاة، وإنما أفعل ذلك لأجل أني [أشتكي] (¬٢) (¬٣).

وروي أن رسول الله ﷺ كان يجلس في وسط الصلاة وآخرها متوركاً. ولأنه مما يتكرر في الصلاة، فتتحد صفته؛ كالقيام والجلوس.

قال سند أخبارهم مختلفة المتون، فيرجح ما استقر عليه العمل من الصحابة ﵃.

ومن سنة الجلوس؛ أن يرفع يديه من الأرض على فخذيه (¬٤).

فإن تركهما في الأرض:

ففي النوادر عن بعض الأصحاب: يعيد الصلاة، لما روى ابن عمر في «أبي داود»: إنَّ اليدين يسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه، فليضع يديه، وإذا رفع فليرفعهما (¬٥).

قال سند: الأصح أن ذلك تخفيف، والأصل الوجه، والتابع لا يضر تركه،

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 125 (SanadKitab #30159, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.