Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 143

  1. كتاب الصلاة
  2. باب في صفة القراءة في الصلاة

قال ابن القاسم: إن أخبر بخبر؛ فحمد الله، أو بمصيبة؛ فاسترجع، أو قال: الحمد لله على كل حال؛ لم يعجبني، وصلاته مجزية (¬١).

قال أشهب: إلَّا أن يريد بذلك قطع صلاته.

قلت: الدعاء على الظالم أحوال:

أحدها: أن يدعو بعزله لزوال ظلمه فقط، فهذا أحسن.

وثانيها: أن يدعو عليه بذهاب أولاده، وهلاك أهله، ونحو ذلك مما يتعلق به حق الغير، فينهى؛ لأذيته من لم يجن.

وثالثها: أن يدعو عليه بالوقوع في معصية؛ نحو اللهم ابتله بالغيبة، أو القذف، أو شرب الخمر، فينهى عن ذلك؛ لأن إرادة المعصية [للغير] (¬٢) معصية.

ورابعها: أن يدعو عليه بمؤلمات تحصل له في نفسه وجسمه أعظم مما يستحقه في عقوبة جنايته فيحرم؛ لأن الزيادة حرام.

وخامسها: أن تكون مثل جنايته، لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٤]، ويحض على تركه، لقوله تعالى: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [الشورى: ٤٣]، ﴿وَادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةُ﴾ [فصلت: ٣٤] ونحوه، ففعله جائز، وتركه أحسن (¬٣)

وعليه يحمل قول مالك ﵀ فهذا يجب على مقتضى القواعد تقيد

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 143 (SanadKitab #30159, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.