Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tafri' · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 271

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة خسوف الشمس والقمر

النهار قد فات، وهو وقتها، وإنَّما كانت الصلاة رغبةً ليعود ضوؤها ومنفعتها.

ووجه بعد العصر: قوله ﵇: فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة (¬١)، فيعم؛ إلا ما خصه الدليل.

ووجه المنع: قوله ﵇: لا صلاة بعد العصر (¬٢).

ووجه ما في الجلاب من عموم الإباحة: أنها متعلقة بسبب لا يتعين له وقت؛ فأشبه الجنازة إذا خشي عليها، ولأنها خالفت النوافل في الكيفية؛ فتخالفها في الوقت.

* ص: (وليس لصلاة خسوف القمر اجتماع، ويصليها الناس في منازلهم فرادى ركعتين ركعتين كسائر النوافل).

ت: اختلف في ثلاثة مواضع:

في صفتها، والجمع لها، والموضع الذي تصلّى فيه.

في المدونة: أنها كسائر النوافل (¬٣).

وفيها: عن عبد العزيز بن أبي سلمة: إذا كنا فرادى نصلي هذه الصلاة في خسوف القمر (¬٤).

قال عبد الحق في النكت: قال بعض الشيوخ: معناه: يصلُّونها وحداناً على

Rujukan halaman ini: شرح التفريع، ج 2، ص 271 (SanadKitab #30159, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.