عنه برجوعه، كمن قام من اثنتين ثم رجع إلى الجلوس.
وقال أشهب: لا سجود عليه (¬١)؛ لأنَّ غايته أنه ترك الآية.
فإن تعمد الإسرار:
قال ابن القاسم: يعيد الإمام ويعيدون (¬٢).
قال ابن دينار: إن ذهب الوقت (¬٣).
قال بعض المتأخرين: هذا على قول من تبطل [صلاته] (¬٤) بترك السنة متعمداً.
قال سند: هذا بخلاف قوله إذا ترك السورة متعمداً يستغفر الله تعالى ولا شيء عليه.
قال اللخمي: يجري الجواب إذا جهر عمداً، أو قد يفرق بأن تارك الجهر تارك للسنة، ولم يأت بعمل زائد، وتارك السر أتى بعمل زائد هو الجهر (¬٥).
فإن أسر الإمام فسبحوا به فتمادى، فلما فرغ قال: قرأت في نفسي:
قال مالك في العتبية: هذا جاهل، وما أراه قرأ، وليعد هو ومن خلفه في الوقت (¬٦).