قال إمامنا: «لم يزل الله متكلما كيف (¬١) شاء» (¬٢).
وقال: «القرآن معجز بنفسه» (¬٣).
و (¬٤) قال جماعة من أصحابنا: كلام أحمد يقتضي أنه معجز في لفظه، ونظمه، ومعناه (¬٥).
وفاقا للحنفية (¬٦)، وغيرهم (¬٧)
وخالف القاضي في المعنى (¬٨).
قال ابن حامد: الأظهر من جواب أحمد أن الإعجاز (في الحروف) (¬٩) المقطعة باق (¬١٠).