والآمدي (¬١): إن كان [عالما] (¬٢) كفى الإطلاق فيهما، وإلا لم يكف (¬٣).
ومن اشتبه اسمه باسم مجروح؛ رُدَّ خبره حتى يُعلَم (¬٤) حاله (¬٥).
وتضعيف بعض المحدثين الخبر يُخرج عندنا على الجرح المطلق. قاله: أبو البركات (¬٦).
مَسْأَلَة: الجرح مقدَّم عند: الأكثر (¬٧).
وقيل: التعديل إذا كثر المعدّلون (¬٨).