وإذا خُصَّ نوع بالذكر بحكم مدح أو ذم أو غيره مما لا يصلح (¬٢) للمسكوت عنه (¬٣)، فله مفهوم كقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥]، فالحجاب عذاب؛ فلا يحجب من لا يعذب. و (¬٤) بذلك استدل إمامنا (¬٥) وغيره (¬٦) على [الرؤية] (¬٧).
وإذا اقتضى الحال أو اللفظ عموم الحكم لولا عم؛ فتخصيص بعض بالذكر له (¬٨) مفهوم. كقوله تعالى: ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرِ﴾ [الإسراء: ٧٠]، وقوله: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ﴾ (¬٩). ذكره: بعض أصحابنا (¬١٠)،
Rujukan halaman ini:المختصر في أصول الفقه - ط أسفار، ج الكتاب، ص 277 (SanadKitab #30162, hlm. urut 352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.