الله عليه إلا أن يتصل إسناده برسول الله ﷺ عليه، ولا أقبل المرسل ولا المنقطع، بلى مراسيل سعيد بن المسيب حسنة» (¬١).
• وقال غيره: هذا النوع مقبول يجب العمل به.
• قال القاضي أبو بكر: «المراسيل غير مقبولة على الإطلاق والعموم حتَّى مراسيل الصحابة لا أقبلها (¬٢)، ولا بُدَّ من الإسناد والإفصاح بصفات الراوي (¬٣) واسمه (¬٤).
Rujukan halaman ini:التعليقة في أصول الفقه للكيا - قطعة منه، ص 251 (SanadKitab #30163, hlm. urut 236)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.