وأخبار من صدقه الرسول (¬١).
وأَلْحَقَ أبو إسحاق (¬٢) المستفيض بالمتواتر (¬٣)، وفسره بالمتفق عليه، وجعله نظريا، وفصل فيه (¬٤) أبو بكر (¬٥) بين المعمول به اتفاقا؛ فلا يلزم العلم - فإنَّ (¬٦) خبر الواحد معمول به ـ، وبين المصحح اتفاقا؛ فيفيد العلم.
ورُدَّ: بأنَّ الصَّحيحَ (¬٧) معناه: ظَنُّ الصَّحَّةِ، ولو قطعوا بها لجازفوا، والإجماع معصوم، وبه رُدَّ على أبي إسحاق.
* الثاني قسمان:
الأول: مقطوع بكذبه قطعا لم يزل (¬٨).
الثاني: مقطوع بكذبه قطعا لم يكن (¬٩)؛ كالإخبارِ آحادًا بما تقتضي (¬١٠) العادة نقله تواترا: