كِتَابُ القِيَاسِ (¬١)
الوقائع لا تخلو عن حكم، ولا تتناهى؛ والنُّصوص والإجماعات المتواترة والآحاد متناهية؛ فالمستوعب للوقائع: القياس وما يتعلق به من وجوه النظر، فهو أحقُّ الأصول بعنايةِ الطَّالبِ.
* القول في ماهيته (¬٢):
الحد الحقيقي مُتَعَدِّرُ، لاشتماله على حقائق مختلفات، والرسمي ممكن.
* وأقربه وأكمله: «حمل معلوم على معلوم، في إثبات حكم لهما أو نفيه عنهما، لجامع بينهما، من (¬٣) إثبات حكم أو صفة (¬٤) أو نفيهما».
فالحمل (¬٥): الاعتبار.
والمعلوم: يشمل الموجود والمعدوم.
والباقي (¬٦): تنويع (¬٧) للحكم والجامع.