Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الباب الأول: السنة وعصر العراقي
  2. القسم الثالث عصر العراقي
  3. الحالة العلمية ومكانة السنة فيها

الحديث الكاملية، تُعدُّ ثاني دار عُمِلَتْ للحديث، ليس صحيحًا بهذا التعميم، وقد أكثر الأيوبيون عموما من المدارس ودور الحديث بالشام عن مصر، لكون الشام كانت قاعدة ملكهم، ولتركز معاقل الشيعة فيها حينئذ، حتى أحرق الإسماعيلية حلب سنة ٥٧٥ هـ.

وكانت كلما بنيت بها مدرسة لأهل السنة خربوها (¬١)، وبلغ عدد دور الحديث في دمشق وحدها ثمانية عشر دارًا (¬٢)، وفي حلب ستة دور (¬٣)، وجلبوا لها كثيرًا من علماء السنة من الأقطار المجاورة (¬٤)، وبهذا ارتفع منار السنة بالمنطقة، ونهضت علومها في عصر الأيوبيين، وخرجت المساجد ودور الحديث بالشام ومصر، جيلا رائدًا من حُفَّاظ السنة ونقادها، كالحافظ عبد الغني المقدسي، وابن الصلاح والمنذري وغيرهم.

فلما انتزع المماليك الحكم من سادتهم الأيوبيين، وأقاموا دولتهم سنة ٦٤٨ هـ (¬٥)، واصلوا المسيرة العلمية، مع العناية بالسنة في مواجهة الشيعة الذين ظلت لهم مواقع ظاهرة على امتداد الدولة (¬٦) رغم جهود الأيوبيين العلمية والحربية في القضاء عليهم كما أشرنا.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 111 (SanadKitab #30167, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.