حمل الحديث على أكثر من واحد، وكونهم على رأس القرن (¬١)، وقد عقب العراقي على كلامه السابق بقوله: «وقد نظمت مذيلا على الأبيات التي أوردها الحاكم، فأوردت الثلاثة الباقين على رأس كل مائة سنة إلى زماننا هذا» بقولي:
«والخامس الطوسي أعني حجة الـ … إسلام وهو محمد بن محمد»
«ذاك الذي أحيا لنا إحياؤه … ميت العمر وجلى القلب الصدي
والسادس الفخر الإمام المرتضى … ابن الخطيب عمى عيون الحسد
ذاك الذي نصب الدلائل للهدى … وأزال شبهة ذي الضلال الملحد
والسابع التبجي (¬٢) أبو الفتح الذي … بلغ اجتهاد العلم قبضا باليد
أحيا الأنام (إمامه) (¬٣) ولقد رقى … في شرحه (الإلمام) (¬٤) فوق الفرقد