حديثا (¬١) أو بخمسة وعشرين حديثا (¬٢) وهكذا.
ومرة يحدد باسم الكتاب مثل قوله: تقدم «في العلم» (¬٣)، وقد يحيل على عدة كتب مثل قوله في حديث «اتق الله حيثما كنت … » وتقدم أوله في آداب الكسب، وبعضه في أوائل التبوة - والموضع المحال منه في التوبة أيضا - وتقدم في رياضة النفس (¬٤).
ومرة يحدد باسم باب من كتاب، دون ذكر اسم الكتاب معه، مثل قوله في حديث «كان الفقر أن يكون كفرا»: تقدم في ذم الحسد (¬٥) وهذا باب من كتاب الغضب والحقد والحسد (¬٦).
ومرة يحدد باسم الكتاب والباب، مثل قوله: تقدم في الباب الثالث من العلم (¬٧) وقوله: تقدم في الباب الأول من الحلال الحرام (¬٨) وقوله: تقدم في أول الباب الثاني من الحلال والحرام (¬٩).
ولعل ممن أسباب تنوع طريقة العراقي هكذا في التنبيه على تقدم الحديث المكرر، طول مدة اشتغاله بهذا التخريج لعدة سنوات كما تقدم، فصار