فتعرض العراقي له بالإحالة: فقال: تقدم (¬١)، ويلاحظ أنها إحالة مطلقة، يصعب تحديدها بدون فهارس فنية، ويعلم الله وحده، كما عانيت في الربط بين مواضع التكرير هذه عموما، حيث لم يكن لدى اية فهارس لأحاديث الكتاب.
أما الزبيدي فقد أعاد تخريج الحديث بنحو تخريجه السابق له، ولم يذكر إشارة العراقي لتقدمه، ولا أشار هو كذلك (¬٢).
وفي الباب الثاني من كتاب العلم قال الغزالي: قال ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
فقام العراقى بتخريجه بقوله: رواه الترمذى، وصححه، والنسائي وابن حبان، من حديث الحسن بن على (¬٣).
Rujukan halaman ini:الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 4، ص 1541 (SanadKitab #30167, hlm. urut 1517)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.