وهذه الرواية بمعنى ما في الحلية.
وذكر الغزالي بعد هذا فى الموضع السابق: أن النبي ﷺ قال: إن من سنة الضيف أن يشبع إلى باب الدار.
فلم يتعرض العراقي لتخريجه (¬١).
وقد علق مصحح طبعة مصطفى الحلبى على هذا الموضع بأن العراقي لم يخرج هذا الحديث (¬٢).
وقد أخرجه الشارح بالعزو إلى سنن ابن ماجه من حديث أبي هريرة، بنحوه، وبين أن في إسناده - كما قال البيهقي: على بن عروة، وهو متروك (¬٣).
وقال الغزالي عقب هذا ايضا: قال أبو قتادة: قدم وفد النجاشي على رسول الله ﷺ فقام يخدمهم بنفسه فقال له أصحابه: نحن نكفيك (الحديث).
ولم يتعرض العراقي لتخريج هذا أيضا (¬٤) وتعقبه بذلك مصحح طبعة مصطفى الحلبي (¬٥) ولم يتعرض شارح الإحياء أيضا لتخريج الحديث المذكور (¬٦).
والحديث قد أخرجه البيهقى فى دلائل النبوة من طريق أبي قتادة قال: قدم