رثائه له:
فيا أهل الشام ومصر فابكوا … على عبد الرحيم ابن العراقي (¬١).
وقال السخاوي في ترجمة العراقي: «يعرف بالعراقي» (¬٢) ثم قال في ترجمة ولده أحمد: «ويعرف كأبيه بـ «ابن العراقي»» (¬٣).
ثم ذكرهما في شيوخ ابن حجر بنسبة «العراقي» (¬٤) ولكن المشهور في كلامهما وكلام غيرهما إطلاق «العراقي» مجردا على «الحافظ عبد الرحيم» وإطلاق «ابن العراقي» على ولده أحمد «ولي الدين».
وهذا ما نجري عليه في بحثنا هذا تبعا للمشهور.
د - نسب العراقي كذلك إلى «مصر» فقيل له «المصري» (¬٥) وهي نسبة إلى القطر العام لا إلى مدينة «مصر» المجاورة للقاهرة كما أوضحنا من قبل، وإن كان قد دخل مدينة مصر أيضا لطلب العلم كما سيأتي، بل قال عن نفسه: إنه بات ليلة سبع وعشرين من شهر رجب بجامع عمرو بن العاص (¬٦)، لكنها