فقد ذكر حديث أنه ف بعث بعثا عليهم قيس بن سعد (الحديث)، وفيه: (إن الجود لمن شيمة أهل ذلك البيت)، وعزاه إلى الدار قطني في كتاب (المستجاد) له، ثم قال: من رواية أبي حمزة الحميري عن جابر، وذكر أن «أبا حمزة الحميري» هذا، لا يُعرف اسمه، ولا حاله (¬١) وتابعه على ذلك الشارح (¬٢). ومعنى هذا، جهالة عين «أبي حمزة» هذا وجهالة حاله معا، والذي في مصادر الترجمة يؤيد هذا.
فقد ذكر البخاري (¬٣) وابن أبي حاتم (¬٤) وابن حبان في الثقات (¬٥) أبا حمزة الخولاني، سمع جابرا، وروى عنه بكر بن سوادة، وزاد أبو زرعة الرازي قوله: هو مصري لا يعرف اسمه.
وبمراجعة سند الحديث في كتاب (المستجاد) الذي عزاه العراقي إليه (¬٦) وفي مصدر آخر، رواه من الطريق نفسه، نجده ذكر «الحميري» (¬٧) كما ذكر العراقي، بدل «الخولاني» الذي في مصادر الترجمة السابقة وذكره ابن حجر