Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 1, halaman 182

  1. الباب الثاني: شخصية الحافظ العراقي
  2. القسم الثاني جوانب شخصية العراقي
  3. نشأة العراقي ومؤثراتها، وتصحيح خطا القول بأنه نشأ يتيما

الكون، أي التواجد بعد وفاة والده عند الشيخ تقي الدين القنائي (¬١) بينما الشيخ تقي الدين توفي قبل والد العراقي بنحو ٣٥ عاما، فقد ذكرنا أن والد العراقي توفي سنة ٧٦٣ هـ في حين أن الشيخ تقي الدين توفي في ١٤ جمادى الأولى سنة ٧٢٠ هـ على الراجح كما قدمنا، فيكون والد العراقي هو الذي عاش بعده تلك الفترة المتطاولة وربى ولده عبد الرحيم وغيره كما أوضحنا.

ويظهر أن ابن فهد لم يطلع على ما قدمته من الأدلة على هذين الخطأين، مع أنه عاصر أواخر أيام العراقي، واستجازه رواية الحديث من مكة، فكتب له العراقي بذلك من مصر (¬٢) ثم تتلمذ لولده ولي الدين أبي زرعة ورفيقه نور الدين الهيثمي (¬٣) وهما أعرف الناس بتفاصيل حياته.

وتعتبر ترجمة ابن فهد للعراقي من أوفى وأوسع تراجمه، وقد استفدت منها ما لم أستفده من غيرها، لكن لكل عالم هفوة أو هفوات، لا ينبغي أن تذهب بمحاسنه وجهوده.

وقد تابع ابن فهد على هذين الخطأين بعض المحققين والناشرين لمؤلفات العراقي في مقدماتهم مما أدى لانتشارهما (¬٤) فليتنبه لذلك.

ويعتبر بحثي هذا فيما أعلم، أول مصدر يثبت هذين الخطأين ويدلل عليهما.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 182 (SanadKitab #30167, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.