ضعفه من جهة ضبطه (¬١).
وجويبر بن سعيد الأزدى، راوى التفسير، لم أجد من اتهمه بالكذب (¬٢). ولخص ابن حجر حاله بأنه ضعيف جدا (¬٣). فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا.
ولكن هذا أولى مما قاله ابن السبكي: إن الحديث بلفظ «اختلاف أمتى رحمة» لا أصل له (¬٤).
ومن قول والده تقى الدين السبكي - شيخ العراقي -: إنه لم يقف للحديث على سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع (¬٥)، يعنى بلفظ «اختلاف أمتى رحمة»، لأن الحديث الذي ذكره العراقى بمعنى هذا اللفظ، كما تقدم.
٢ - تميز تخريج العراقى أيضا أنه ذكر بدل الآيات القرآنية، حديث «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة»، مخرجا بالعزو إلى الشيخين من حديث أبي هريرة، وحديث عبد الله بن قرط: «إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر … » (الحديث) وعزاه إلى أبي داود والنسائي، وإلى ابن حبان بنحوه (¬٦) وذلك مقابل إشارة مؤلف المنهاج إلى تفضيل الشارع لبعض الأزمنة.
فى حين ذكر قرينه ابن الملقن مقابل ذلك دليلين من القرآن الكريم (¬٧) وهو وإن