Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 5, halaman 2131

  1. الباب الرابع: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في علم التخريج وفقه السنة ونقدها وشرحها والسيرة النبوية
  2. القسم الأول: تأليف العراقي وآراؤه في أنواع علم التخريج وأثر ذلك
  3. تخريجه للأمالي الحديثية
  4. ٢ - الإملاء لكتاب مستقل من مؤلفات العراقي.
  5. ج - تأليف العراقي في المستخرجات، وإملاؤه لما ألفه، وأثره.
  6. ٢ - كتاب المستخرج على المستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله
  7. سبق العراقي إلى الكتاب، ومميزاته وأثره فيما بعده.

لكن رغم هذا، نجد آثار ظاهرة للكتاب فيما بعده، سواء في علماء الحديث ومروياتهم، أو في المؤلفات الحديثية حتى الآن.

فمن ناحية علماء الحديث ومروياتهم، كان هذا الكتاب كما قدمت يمثل القدر الأكبر من أمالي العراقي الحديثية التي أحيا بها عمليا المنهج الأول والطريقة العليا لتحمل السنة المطهرة وأدائها من فم قائلها، وحفظ صدره، إلى أذن سامعها، مع اتصال سنده العالي بها عبر تسعة قرون، حيث أداها العراقي بسنده العالي عن شيوخه فمن فوقهم إلى الرسول ﷺ في الغالب، وسمع ذلك جماعة الحريصين على الحضور من طلاب الحديث وحفاظه البارزين في عصر العراقي من المصريين وغيرهم (¬١) سماعا مباشرا لما ألقاه هذا الحافظ الرائد المدرسة الحديث في عصره، مع تبليغ مستمليه أيضا عنه للسامعين، حتى لا يخفى أو يسقط شيء مما يخرج من فم الحافظ العراقي.

وقد مر بنا في نماذج المجالس السبعة اشتمال نسختها الخطية على إثبات سماع أحد حفاظ الشام في عصره لتلك المجالس من لفظ العراقي، ثم تبليغه لغيره بالقراءة عليه، وهو العلامة القدوة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق بن عبد القادر الأريحي - نسبة إلى «أريحا» بلاد الشام حينذاك - وتعتبر حاليا من بلاد فلسطين، وينسب العلامة شمس الدين هذا أيضا إلى دمشق، وقد جاء في ترجمته أنه قدم مصر، وكتب عن الزين العراقي مجالس من أماليه، وقد أرخت وفاته سنة ٨٧٤ هـ (¬٢).

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 5، ص 2131 (SanadKitab #30167, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.