Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 5, halaman 2211

  1. الباب الرابع: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في علم التخريج وفقه السنة ونقدها وشرحها والسيرة النبوية
  2. القسم الثاني: تأليف العراقي وآراؤه في فقه السنة وشرحها وبيان غريبها وأثر ذلك
  3. أولا: تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
  4. بيانه لأحوال الرواة، والتعريف بالمبهم

وهذا يعارضه أمران: -

أحدهما: ما نقله العراقي بنفسه فيما تقدم من قول الخطابي عن الحديث: «ليس إسناده بذاك».

فهذه العبارة تقتضي تضعيف الحديث فقط تضعيفا خفيفا من طريق «جميع» وليس وضعه.

الأمر الثاني: أننا عند مراجعة قول ابن نمير الذي أجمله العراقي، نجد لفظه هكذا: جميع بن عمير من أكذب الناس، وكان يقول: الكراكي (¬١) تفرخ في السماء، ولا تقع فراخها (¬٢).

فأشار بذكر مقولة «جميع» هذه، إلى أن المراد كذبه في كلامه هو للناس، وليس كذبه في حديث الرسول ﷺ. وهذا يقتضي أنه يكون متهما فقط بالكذب في الحديث، لا كاذبا بالفعل، ومما يؤيد هذا أن ابن حبان مع تصريحه بأنه «كان رافضيا يضع الحديث» فإنه لم يذكر له شيئا موضوعا، بل إنه ذكره أيضا في ثقات التابعين (¬٣) وأقل ما يفيده صنيعه هذا، أنه اختلف رأيه فيه (¬٤) وبالتالي لا يؤخذ منه إلا ما يوافق رأى الأكثرين، أو يؤيده دليل معتبر، ولم نجد أيا منهما.

بل نجد غير واحد من النقاد وصفوا «جميعًا» هذا بالصدق، مع التسليم.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 5، ص 2211 (SanadKitab #30167, hlm. urut 2185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.