Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 1, halaman 6

  1. مقدمة
  2. أهمية الموضوع ومنهج بحثه وصعوباته

ووقع اختياري بعد استخارة الله تعالى على أن يكون «الحافظ العراقي» هو موضوع الرسالة، وذلك لأني نظرت فوجدت من سبقني أو لحقني من الأساتذة والزملاء الأفاضل، قد عنوا بالكتابة إما عن شيوخ العراقي ومعاصريه كابن كثير والذهبي والمزي، وإما عن تلاميذه ومن بعده كابن حجر والسيوطي، أما العراقي فلم أجد من تناوله من قبلي بالدراسة المتخصصة، رغم أنه كما أثبت في هذا البحث كان رائد مدرسة السنة في عصره داخل مصر وخارجها، حتى انتشر تلاميذه وذاعت مؤلفاته منذ عصره، من الأندلس غرباً حتى بلاد الهند وفارس شرقاً.

* لهذا لقبه الغزي في «بهجة الناظرين» بحافظ الدنيا (¬١).

* وقال تلميذه ابن حجر في رثائه:

وَمِنْ سِتِّينَ عَامَاً لَمْ يُجَارَى … وَلَا طَمِعُ الْمُجَارِي فِي اللِّحَاقِ

* وقال أيضًا: إن الحافظ الكامل في المتأخرين بعد البيهقي شيخنا العراقي (¬٢).

* وقال السخاوي: إنه منقطع القرين في فنون الحديث وصناعته (¬٣).

كما عدّه السيوطي وغيره مجدد علوم السنة في القرن الثامن الهجري

* وقال السيوطي والذي أقوله: «إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر» (¬٤).

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 6 (SanadKitab #30167, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.