Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 1, halaman 338

  1. الباب الثاني: شخصية الحافظ العراقي
  2. القسم الثالث اختصاص العراقي بعلوم السنة وشيوخه وتلاميذه ومكانته
  3. أبرز شيوخ العراقي بمصر، وتأثيرهم فيه
  4. رابعا: «الميدومي»

القُرب)، و (قرة العين)، وقد مرت الإحالة بالهامش على بعض مواضع منها.

وقد عرف العراقي لشيخه الميدومي قدره، فخرج له (٤٠) حديثا من مروياته العالية، تساعية الإسناد (¬١)، لكي يسهل عليه التحديث بها، ولما توفي حضر جنازته، وصلى عليه وودعه لمثواه الأخير، ثم ترجمه في مؤلفاته في الرجال كـ «ذيل العبر» للذهبي (¬٢)، ورجال كتاب «تقريب الأسانيد» (¬٣)، وقال عنه: «شيخنا المسند، الرحلة، مسند الديار المصرية»، ثم وثقه فقال: «كان رجلا جيدا ثقة، صحيح السماع، صدوقا خيرا … وافر العقل متين الديانة، ولم يخلف في الشيوخ بعده مثله»، ومن هنا آثر العراقي التلقي عن الرجل كما وصفنا، إلى أواخر حياته، ولم يرحل إلى خارج مصر إلا قبل وفاة الميدومي بشهور، كما سنفصله في الفقرة التالية.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 338 (SanadKitab #30167, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.