Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 1, halaman 415

  1. الباب الثاني: شخصية الحافظ العراقي
  2. القسم الثالث اختصاص العراقي بعلوم السنة وشيوخه وتلاميذه ومكانته
  3. اشتغال العراقي بالسنة فيما بين رحلاته، ونتائج ذلك

مظاهره ونتائجه عن نشاطه خلالها كما تقدم إيضاحه، وبذلك كان كل منهما مكملا للآخر ومعضدا له، وأسهم جميعه في نضج شخصية العراقي العلمية وإظهار أثرها في علوم السنة.

٢ - أن غالب نشاطه العلمي تركز في علم السنة، وهذا يشير إلى أن بقية العلوم التي درسها من فقه وأصول ولغة وغيرها، كانت تشغل بعض وقته بحيث شارك علماءها مشاركة جيدة في الاشتغال بها حسب عادة العصر كما سلف، لكن ذلك لم يطغ على اختصاصه الأساسي بعلم السنة، وبالتالي صار لا يُعرف إلا به، وظلت شخصيته الحديثية هي الغالبة على بقية جوانب علمه

٣ - أن نشاطه أثناء إقامته بمصر فيما بين رحلاته توزع بين أعمال ثلاثة:

أحدها: مواصلة الإستزادة من علوم السنة بمدينتي مصر والقاهرة.

وثانيها: الإفادة والتوجيه وتخريج العلماء.

وثالثها: التصنيف في علوم السنة وغيرها أيضًا.

وسأتناول هنا عمله الأول فقط، تتميما لنشاطه التحصيلي، ثم أتناول عمله الثاني ضمن البحث التالي عن وظائفه العلمية، أما تصنيفه فمحل تناوله الباب الثالث وما بعده إن شاء الله.

مواصلة العراقي الإستزادة من علوم السنة بمدينتي مصر والقاهرة ونتائجها:

حرص العراقي حين إقامته بمصر فيما بين رحلاته على مواصلة التلمذة لعلماء السنة ورواتها بمدينتي مصر والقاهرة، للاستكمال والمزيد على حصيلته الضخمة التي كان يعود بها من كل رحلة كما قدمنا، ولما كانت هذه

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 415 (SanadKitab #30167, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.