Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 1, halaman 433

  1. الباب الثاني: شخصية الحافظ العراقي
  2. القسم الثالث اختصاص العراقي بعلوم السنة وشيوخه وتلاميذه ومكانته
  3. اشتغال العراقي بالسنة فيما بين رحلاته، ونتائج ذلك

حيث وُجد على إحدى نسخه الخطية (¬١) إثبات سماع العراقي له على المسند المُعمَّر الأصيل جمال الدين الباجي المتوفى بالقاهرة في شعبان سنة ٧٨٨ هـ (¬٢) وكان سماعه في ٤ مجالس آخرها في ٢٤ شعبان سنة ٧٧٤ هـ، وذلك بقراءة تلميذه المحدّث جمال الدين بن ظهيرة، وممن سمعه مع العراقي ولداه ولي الدين أبو زرعة وأبو حاتم محمد، الذي كان حينذاك في الرابعة من عمره، وتم ذلك بالخانقاة التي كان العراقي مقيمًا بأسرته فيها حينذاك كما قدمنا، وهي الخانقاة «الطيمرية» بظاهر القاهرة (¬٣) ويبدو أن هذه ليست أول مرة يحصل فيها العراقي كتاب «المُحدِّث الفاصل» حيث أشار لروايته له في شرحه لألفية المصطلح الذي فرغ منه بنفس الخانقاة سنة ٧٧١ هـ أي قبل سماعه هذا من الباجي بسنتين تقريبا (¬٤). ويُعتبر كتاب «المُحدِّث الفاصل» من أوائل المؤلفات الأساسية في قواعد مصطلحات علوم السنة وأجمع ما صُنّف في ذلك حتى عصره (¬٥)، فتحصيل العراقي له غير مرة، مع تحصيل كتاب ابن الصلاح كما مر، يُمثّل النماذج المتكاملة لاعتنائه باستيفاء دراسة المصادر الأساسية الجامعة لأصول علوم الدراية، بجانب ما أوضحناه قبلا من صور عنايته بتحصيل المصادر الجامعة لعلوم الرواية، وبذلك تكامل تحصيله العلمي من رحلاته، مع تحصيله بموطنه فيما بينها.

وكان جديرًا بالمكانة العلمية التي تبوأها بين علماء عصره وبالألقاب الحديثية

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 1، ص 433 (SanadKitab #30167, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.