قدمنا في حالة العصر، ما بين مغاربة ومشارقة، من شاميين ومكيين ومدنيين، بالإضافة لمن تتلمذ له في رحلاته خارج مصر كما أوضحنا، وفي عمله بالمدينة المنورة كما سيأتي، ولقد قمت بنفسي بمثل هذا الاستنباط».
فمن هؤلاء من وجدت العراقي أجازه بكل أو بعض مروياته الحديثية العديدة السابق تفصيلها، ومؤلفاته هو في مختلف علوم السنة، ومنهم من أحضر في طفولته مجالس تحديثه وتدريسه، لتحصيل علو السند، كما أوضحنا من قبل في طرق تلقي السنة، ومنهم من عرض عليه في بداية دراسته محفوظاته من كتب السنة، حسب منهج التعليم في ذلك العصر، ومنهم من سمع منه، أو سمع عليه بقراءة غيره، أو قرأ عليه بنفسه، ومنهم من لازمه وواظب على دروسه ومجالسه الحافلة، وكتب عنه منها ومن مؤلفاته ما استطاع، ومنهم من تخرج به في علوم السنة، وأذن له في الاشتغال بها رواية ودراسة وبحثا (¬١).
كذلك وجدت كثيرات من نساء عصره تتلمذن له بالإجازة أو الإحضار أو