كلامهم أو فيما نقلوه من كلام غيرهم، كالإمام الشافعي في «رسالته» (¬١) وأبو عبيد في «كتاب الأموال» (¬٢)، وأبو جعفر الطحاوي في كتابيه «مشكل الآثار» و «شرح معاني الآثار»، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (¬٣) والخطيب في «الكفاية» (¬٤)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (¬٥)، والنووي في «التقريب» (¬٦)، والطيبي في «الخلاصة» (¬٧) والذهبي في «زغل العلم» (¬٨)، وغير هؤلاء من المتقدمين والمتأخرين.
وقد جرى العراقي على ما ذهب إليه الجمهور فاستعمل الألفاظ الأربعة عند الإطلاق بمعنى واحد، ففي أول ألفيته في المصطلح نسب نفسه إلى الأثر فقال: «عبد الرحيم بن الحسين الأثري».
وقال في شرحها: الأثري بفتح الهمزة والثاء المثلثة نسبة إلى الأثر، وهو الحديث، ثم عاد فعبَّر بالحديث فقال: في وصف الألفية «توضح من علم الحديث رسمه» (¬٩).