Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 2, halaman 527

  1. الباب الثاني: شخصية الحافظ العراقي
  2. القسم الثالث اختصاص العراقي بعلوم السنة وشيوخه وتلاميذه ومكانته
  3. وظائف العراقي العلمية وأثرها في السنة
  4. ثالثا: مرحلة عمل العراقي بالمدينة المنورة ونتائجها
  5. ج - خطابته بالمسجد النبوي وإذاعتها للسنة

المعارضة للمألوف، وحدوث ضرر بذلك، من حيث قصد هو النفع والإصلاح، فاقترح عليهم أن يصلي بهم التراويح ٢٠ ركعة فقط عقب صلاة العشاء، ويوتر بثلاث، ثم ينتظر إلى وقت التهجد من الليل، فيصلي بهم الستة عشرة ركعة الباقية، وبذلك لا ينقص عدد الركعات الذي اعتادوه شيئا، وفي نفس الوقت يقضي على بدعة ضم هذه الركعات إلى التراويح في الأداء، وتحيا بها سنة التهجد، وقد شرح الله صدور أهل المدينة لهذا، فقبلوا اقتراح إمامهم العراقي، ونفذوه معه خلال السنوات الثلاث التي أقامها، ثم كان من الرائع أن يستمر هذا بعد عزل العراقي، حيث يذكر السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ هـ: «أنه قد اقتدي بالعراقي في ذلك الأئمة الذين توالوا على الحرم النبوي من بعده إلى تاريخه» (¬١) وهذا مما جعله جديرا بقول تلميذه صلاح الدين الأقفهسي في مدحه:

كم سنة أحيا وكم بدعة أفنى … بعزم صادق مستقيم

فاق إياسا في ذكاء، وفي الحلم ابن قيس وله الجود خيم (¬٢)

ج - خطابته بالمسجد النبوي وإذاعتها للسنة:

كان من وظائف قاضي المدينة أيضا، أن يتولى الخطابة بالمسجد النبوي (¬٣)، ولهذا فإن العراقي قام بتلك الرسالة خلال مدة قضائه.

ويالها من درجات عليا كان يصعدها كل جمعة، ليقف حيث وقف رسول الله.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 527 (SanadKitab #30167, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.