والعرفان، كالعلامة تقى الدين السبكي والحافظ العلائي وقاضي القضاة عز الدين بن جماعة والشيخ جمال الدين الإسنوى، وغيرهم، وأخذ عنه العلم والحديث الأئمة (¬١).
ونحو هذا ذكر تلميذاه تقى الدين الفاسي وابن حجر (¬٢) وابن قاضي شهبة (¬٣) وزاد فيمن أثنى عليه الحافظ ابن كثير، وكذلك السيوطي (¬٤).
وابن تغرى بردى، وقال: أخذ عنه الأئمة والحفاظ (¬٥)، والمناوي (¬٦) ويلاحظ اتفاق هؤلاء جميعا على أن العراقي قد لقب بلقب الحافظ هذا ومؤكداته من أبرز شيوخه بمصر والشام، الذين عايشوه، وخبروه علميا، كما قدمت في جوانب شخصيته.
أما تلميذه البرهان الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي (ت ٨٤١ هـ) فقال: حفاظ مصر أربعة أشخاص، وهم من مشايخي: البلقيني وهو أحفظهم لأحاديث الأحكام، والعراقي وهو أعلمهم بالصنعة، والهيثمي وهو أحفظهم للأحاديث من حيث هي، وابن الملقن، وهو أكثرهم فوائد في الكتابة على الحديث (¬٧).