فإن هناك أمثلة أخرى أوردها ابن الصلاح وأقره العراقي عليها، ومع ذلك لم ينظمها في الألفية، ولم يذكر بديلا عنها، لدرجة أنه أخلى من الأمثلة نهائيا عدة أنواع بأكملها، وعدة أقسام فرعية، ومن أمثلة ذلك نوعا «المنقطع» و «المعضل» فقد مثل ابن الصلاح للأول بعدة أمثلة، وأقره العراقي في شرح الألفية على أحدها (¬١)، ومثل للثاني بثلاثة أمثلة وأقره العراقي أيضا على مثالين منهم (¬٢)، ومع ذلك نظم النوعين في الألفية، بدون أمثلة كلية (¬٣)، ولا شك أن هذا إجحاف في الاختصار لا نقره عليه؛ لأن خير ما يثبت القاعدة ويوضحها، هو المثال، فكان عليه أن ينظم ولو مثالا واحدا لكل نوع أو قسم مما ترك التمثيل له (¬٤).
Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم
Baca Juz 2, halaman 743
- الباب الثالث: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلوم رجالها
- القسم الأول: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة
- ١ - ألفيته في المصطلح وآثارها
- و - منهج العراقي في الألفية وآراؤه: تحليل ومقارنة ونقد
- رابعا: الحذف من مضمون كتاب ابن الصلاح
- ١ - حذف العراقي كثيرا من الأمثلة التي ذكرها ابن الصلاح في كتابه ورأيه في ذلك
- نقد العراقي في حذفه لبعض الأمثلة
Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 743 (SanadKitab #30167, hlm. urut 724)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.