Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 2, halaman 774

  1. الباب الثالث: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلوم رجالها
  2. القسم الأول: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة
  3. ١ - ألفيته في المصطلح وآثارها
  4. و - منهج العراقي في الألفية وآراؤه: تحليل ومقارنة ونقد
  5. سادسا: زيادات العراقي في الألفية، على كتاب ابن الصلاح وغيره
  6. زياداته في مراتب التعديل والتجريح، وألفاظهما
  7. إثباته صحة الإجازة للكافر استنباطا
  8. ٣ - زيادات العراقي الانتقادية
  9. نقده للإمام النووي

من المائة ألف، السالم من التكرار، إلى ما في الكتب الخمسة، وزيادة يسيرة توجد في المسانيد فصح كلام النووي (¬١) ومشى على هذا في ألفيته مخالفا لرأي العراقي (¬٢).

وبالنظرة المتأنية نجد أن حمل كلام البخاري على ما ذكر السيوطي لا ينهض دليلا لصحة رأي النووي، فقد ذكره العراقي عقب استدلاله بظاهر قول البخاري «أحفظ مائة ألف» فقال:

«وعله أراد بالتكرار … لها، وموقوف … .. » (¬٣)

فلو كان يرى هذا كافيا في تصحيح رأي النووي، لما قدم عليه القول بتضعيفه، ثم إننا لو قبلنا هذا المحمل لكلام البخاري، يبقى علينا أصحاب الكتب الأربعة الأخرى، فمن المقرر أن كلا منهم لم يستوعب في كتابه أكثر ما صح لديه، خشية التطويل باعتراف السيوطي نفسه (¬٤)، كما أن هناك من ألف في الصحيح غيرهم، ووجد عنده كثير مما ليس عندهم، كابن خزيمة وابن حبان وغيرهما، وأكثر من هذا، أن السيوطي نفسه نقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال: «قول النووي: لم يفت الخمسة إلا القليل، مراده من أحاديث الأحكام خاصة، أما غير الأحكام فليس بقليل» (¬٥)، وبهذا يترجح تضعيف العراقي لرأي النووي.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 774 (SanadKitab #30167, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.