Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 2, halaman 786

  1. الباب الثالث: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلوم رجالها
  2. القسم الأول: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة
  3. ١ - ألفيته في المصطلح وآثارها
  4. و - منهج العراقي في الألفية وآراؤه: تحليل ومقارنة ونقد
  5. سادسا: زيادات العراقي في الألفية، على كتاب ابن الصلاح وغيره
  6. ز - الأثر العام للألفية في مصطلح علوم السنة
  7. ١ - محاذاة السيوطي لها في ألفيته في المصطلح
  8. مقارنة السيوطي لألفيته بألفية العراقي، والرد عليه في ذلك

علم الحديث (¬١)، لكن العراقي حدَّد منهجه في الألفية بنظم مقاصد علم الحديث، دون مبادئه فقال:

«فهذه المقاصد المهمة … توضح من علم الحديث رَسْمه» (¬٢)

وبذلك لم يلزمه نظم المبادئ كما فعل السيوطي.

على أن السيوطي قد أهمل من الألفاظ الاصطلاحية لفظ «السنة»، فلم يذكره، و لم يبين معناه الاصطلاحي كما فعل غيره (¬٣)، حيث إنها من الألفاظ الاصطلاحية الهامة والمستعملة بكثرة في الفن، بل قد استعملها هو بنفسه في نفس المبحث الذي تناول فيه غيرها، من الحديث والخبر، حيث قال: «والأكثرون قسموا هذي السنن إلى صحيح وضعيف وحسن» (¬٤) كذلك من زوائد السيوطي ما ذكره العراقي في بعض مؤلفاته في علم المصطلح غير الألفية، مثل بيانه لأول من جمع الحديث مطلقا دون التقييد بنوع خاص كالصحيح (¬٥).

فقد ذكر العراقي أنه بينه في شرحه الكبير لألفيته (¬٦) وأيضا ذكره لأصح الأسانيد المقيدة بصحابي، أو بلد (¬٧).

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 786 (SanadKitab #30167, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.