Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 2, halaman 790

  1. الباب الثالث: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلوم رجالها
  2. القسم الأول: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة
  3. ١ - ألفيته في المصطلح وآثارها
  4. و - منهج العراقي في الألفية وآراؤه: تحليل ومقارنة ونقد
  5. سادسا: زيادات العراقي في الألفية، على كتاب ابن الصلاح وغيره
  6. ز - الأثر العام للألفية في مصطلح علوم السنة
  7. ٢ - الاستفادة العامة بالألفية دراسة واستدلالا

ثقافة طلاب السنة وغيرهم، وفي ذلك نجد المؤرخين تارة يذكرون الألفية وحدها، فيقولون عن الشخص في حياته العلمية: إنه حفظ أو بحث أو قرأ ألفية الحديث، أو ألفية العراقي (¬١)، وتارة يجمعون بينها وبين ألفية النحو لابن معطي (¬٢)، أو يقولون: ألفيتي الحديث والنحو (¬٣)، أو (الألفيتين) (¬٤)، نظرًا لشهرتهما وكثرة ذكرهما في تراجم الأعلام، ولهذا يقول السخاوي عن ألفية العراقي: «إن الناس انتفعت بها، وسارت لأكثر الأقطار (¬٥)».

ويقول السيوطي: «وغيره، إنها اشتهرت في الآفاق (¬٦)».

ويقول الشيخ الكتاني: «إنها سارت بها الركبان، في كل زمان ومكان (¬٧)».

وعندما نرجع أيضًا إلى التراث والنتاج العلميين، في مجال علوم السنة من بعد العراقي وإلى الآن، نجد الألفية عمدة للمؤلفين في علم المصطلح وغيره من علوم السنة، منهم من يختصرها (¬٨)، ومنهم من يستدل بنصوصها، أو يقرر أو يناقش ما أودعه العراقي فيها من بحوث وآراء له ولغيره، من أئمة.

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 790 (SanadKitab #30167, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.