Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 2, halaman 863

  1. الباب الثالث: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلوم رجالها
  2. القسم الأول: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة
  3. ٣ - الشرح المتوسط للعراقي على ألفيته
  4. منهج العراقي في شرحه وأهم آرائه عرض ومقارنة ونقد
  5. ١ - المنهج الشكلي للشرح

طريقة الشرح بالقول التي اتبعها العراقي عن طريقة الشرح الممزوج التي اتبعها غيره، بالوضوح، حيث لا يكون الشارح فيها متقيدًا بسياق معين، ولا بألفاظ خاصة، حتى ينسبك الشرح مع المتن، كما قدمت بيانه، في الشروح السابقة. كما أنه لا يحتاج إلى كثرة استخدام الجمل الاعتراضية، والفصل بين أجزاء الجملة الواحدة من الفعل والفاعل، أو المفعول، أو بين الجار والمجرور ومتعلقه، ويترتب على ذلك تشتت المعنى وغموضه.

مثال ذلك أن العراقي قال في الألفية:

«لكن قال يحيى البر … لم يفت الخمسة إلا النزر»

فقال السخاوي في شرحه: «لكن قال الشيخ محيي الدين أبو زكريا (يحيى) النووي (البر)، لما اجتمع فيه من الزهد والورع وأصناف البر ما فاق فيه (¬١)، بحيث قال بعضهم: إنه كان سالكًا منهاج الصحابة، لا نعلم في (¬٢) عصره من سلكه غيره، في كتابه (الإرشاد) بعد قوله: فالصحيح قول غير ابن الأخرم: إنه فاتهما كثير، ويدل عليه المشاهدة، قلت: والصواب قول من قال: «لم يفت «الكتب» «الخمسة» أصول الإسلام، وهي الصحيحان والسنن الثلاثة (¬٣)، إلا النزر»: يعني القليل» (¬٤).

وخلاصة ما ذكر: أنه يريد أن يقول: «لكن قال الشيخ يحيى النووي في كتابه (الإرشاد): الصواب أنه لم يفت الأصول الخمسة

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 863 (SanadKitab #30167, hlm. urut 844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.