Lewati ke konten

Kitab: Al-Hafizh al-'Iraqi wa Atsaruhu fis Sunnah · Pengarang: أحمد بن معبد عبد الكريم

Baca Juz 2, halaman 886

  1. الباب الثالث: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة وعلوم رجالها
  2. القسم الأول: أثر العراقي بمؤلفاته وآرائه في مصطلح علوم السنة
  3. ٣ - الشرح المتوسط للعراقي على ألفيته
  4. منهج العراقي في شرحه وأهم آرائه عرض ومقارنة ونقد
  5. ٤ - الجوانب اللغوية في الشرح، وأهميتها، وتأثيرها

وأسلوبها، فمن أمثلته: أنه قال في الألفية عن عدد الصحابة:

والعد لا يحصرهم فقد ظهر … سبعون ألفًا بتبوك وحضر

الحج أربعون ألفًا وقبض … عن ذين مع أربع آلاف تنض (¬١).

وقال في الشرح: «وقولي (تنِضُّ) بكسر النون وتشديد الضاد، أي تيسر يقال خذ ما نض لك من دين، أي تيسر، حكاه الجوهري» ثم قال: «والنض والناض، وإن كان إنما يطلق على الدنانير والدراهم، فقد استعير للصحابة، لرواجهم في النقد وسلامتهم من الزيف بعدالة كلهم».

وانتقل لقواعد النظم فقال: «وأسقطت الهاء من «أربع» لضرورة الشعر، وإن كان «الألف» مذكرًا» (¬٢) وقد نقل الأنصاري في شرحه للألفية ما ذكره العراقي وأقره (¬٣)، أما السخاوي، فذكر أن في «تنِضُّ» تشبيهًا بنِضِّ الدراهم (¬٤) وهذا تقصير في البيان، لأن التشبيه هو المرحلة الأولى فقط من الاستعارة كما هو مقرر عند البلاغيين، والتعبير به لا يكفي في الدلالة عليها.

ومن أمثلة بيان العراقي لبلاغة الأسلوب: أنه قال في الألفية في «رواية الأبناء عن الآباء»:

«والثاني أن يزيد فيه بعده … كبهز أو عمرو أبا أو جده» (¬٥).

وقال في الشرح: «وفي البيت المذكور: لف ونشر، وتقديم وتأخير، تقديره:

Rujukan halaman ini: الحافظ العراقي وأثره في السنة، ج 2، ص 886 (SanadKitab #30167, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.