Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الثاني الدخيل في التفسير
  3. رابعا - تأويلات الباطنية

زورا لكي ينخدع الناس بها، ونحن إنما نقصد فقط هذا الجانب الدخيل على السنة النبوية - الذي قام علماء الحديث ببيان زيفه وبطلانه.

ثالثا - بدع التفاسير اللغوية:

- تسلال هذا اللون من الدخيل إلى التفسير عن طريق اللغة باعتبار أنها مصدر من مصادر التفسير

وقد حدث ذلك عندما تصدى لتفسير القرآن الكريم طائفة من الناس ليس عندهم إلمام كامل بأوضاع اللغة، ولا معرفة تامة بأسرارها، ولم تجتمع لديهم الشروط التي يجب أن تتوافر فيمن يتصدى للتفسير، فجاءوا بالبدع والغرائب في التفسير، وأدخلوا على تفسير القرآن ما هو شاذ وعليل، فالتبس على الناس الأصيل بالدخيل، واختلط الغث بالسمين.

رابعا - تأويلات الباطنية:

- الباطنية طائفة من غلاة الشيعة، يعتنقون مبادئ هداية، وقد استمدوا هذه المبادئ من عقائد المجوس والوثنيين، وليس لهذه المبادئ أصل في كتاب الله تعالى، ولا في سنة الرسول ﷺ.

غير أنهم - كعادة المنحرفين دائما - يحاولون التمسح بالقرآن انتصارا لمذهبهم الفاسد، فيؤولونه تأويلا باطنيا، يتمشى مع عقائدهم الباطلة، وآرائهم الضالة، من غير تقيد باللغة العربية ومدلولات الألفاظ، ومن هنا تسللت تأويلاتهم المنحرفة إلى تفسير القرآن الكريم عن طريق الرأي والاجتهاد في تفسير القرآن الكريم، إلا أن هذا الرأي والاجتهاد لا وزن لهما، فهو رأي لا يشده برهان، واجتهاد لا يعتمد على دليل.

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 105 (SanadKitab #30169, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.