بعض الآثار- فكيف يتصيد الإنسان أشياء غريبة، ويجهد نفسه إجهادا في البحث عنها، ثم يحاول أن يلصقها إلصاقا بهذا الكتاب الكريم الصادر عن الله ﵎.
ومن ثم نستطيع أن نقول: إن شطحات أدعياء التفسير في عصرنا الحاضر نوع من أنواع الدخيل في التفسير، ولا يقل - في خطورته - عن الأنواع السابقة التي تكلمنا عليها بإيجاز، أما التفصيل فإنه في الفصول القادمة إن شاء الله تعالى.