Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير
  3. كيف تسللت الإسرائيليات إلى التفسير؟

أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب - وهي يهودية الأصل - فصلا من فصول تلك الروايات، وقد حدث هذا الفصل عقب وصول الرسول ﷺ إلى المدينة مهاجرا، فتقول ﵂: «كنت أحب ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر، لم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه، قالت: فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة، ونزل بقباء في بني عمرو بن عوف غدا عليه أبي حيي بن أخطب، وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين (¬١)، قالت: فلما يرجعا حتى كان مع غروب الشمس، قالت: فأتيا كالين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى؛ قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع؛ فواالله ما التفت إلي واحد منهما مع ما بهما من الغم؛ قالت: وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله، قال: أنعرفه ونثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه، قال: عداوته والله ما بقيت» (¬٢).

هذا - ولم يسلم من أحبار اليهود في عصر الرسول ﷺ سوى رجلين: أحدهما عبد الله بن سلام الذي قال عنه سعد بن أبي وقاص: «ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض: إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام - قال: وفيه نزلت هذه الآية ﴿وشهد شاهد من بني إسرائيل﴾ الآية (¬٣)، والآخر هو مخيريق الذي استشهد يوم أحد، وأوصى بأمواله للرسول ﷺ، فقال الرسول ﵊

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 117 (SanadKitab #30169, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.