Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 15

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسير

بظواهرها - كان تحت الأغلال التي هي تكاليف الشرع، ومن ارتقى إلى علم الباطن الحط عنه التكليف، واستراح من أعبائه - قالوا - وهم المرادون بقوله تعالى: ﴿ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم﴾ (¬١) ومرادهم «أن ينزعوا عن العقائد موجب الظواهر، ليقدروا - بالتحكم بدعوى الباطن - على إبطال الشرائع» (¬٢).

ونحن لا نريد أن نستبق الأحداث سريعا، فما نزال في بداية الطريق بالنسبة لبحثنا هذا، وسنحاول الآن أن نتعرف على الأصيل من التفسير، وضوابطه الدقيقة، لكي يسهل علينا - بعد ذلك - التعرف على الدخيل فنقول - والله المستعان -:

إن مصادر التفسير الأصيلة خمسة:

وهي القرآن الكريم، والسنة النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين، وقواعد اللغة وأسرارها، والاجتهاد الذي يعتمد على الدليل، وإليك البيان:

القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسير:

إن القرآن الكريم يفسر بعضه بعضا، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب: أن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر، وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر) (¬٣).

ولتوضيح هذه العبارة نقول: إن القرآن الكريم يعرض الموضوعات شتى وقضايا متعددة، إلا أن هذه الموضوعات وتلك القضايا لم يعرض القرآن

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 15 (SanadKitab #30169, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.