Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 123

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير
  3. موقف الصحابة من الإسرائيليات

فيما لا تعلق له بالعقائد الدينية، والأحكام الشرعية، وذلك مثل الأخبار التي تتعلق بقصص الأولين، أو أسباب المكونات أو بدء الخليقة، أو أسرار الوجود، أو الحدثان والملاحم ونحو ذلك.

موقف الصحابة من الإسرائيليات:

سبق أن ذكرنا أن الإسرائيليات تسللت إلى ثقافة المسلمين عن طريق مسلمة أهل الكتاب في عصر مبكر من عصور الإسلام، وهو عصر الصحابة والتابعين.

ونتساءل هنا: هل كان منهج الصحابة يختلف عن منهج التابعين في الأخذ عن أهل الكتاب أم ماذا؟.

الواقع أن الصحابة - رضوان الله عليهم - كانوا يختلفون تماما من التابعين في هذا المجال، فقد كان منهج الصحابة - في الأخذ عن أهل الكتاب - يقوم - أساسا - على التحري والدقة والاحتياط، بخلاف منهج التابعين، ويرجع ذلك - عند الصحابة - لعدة أسباب وهي:

١ - أن الصحابة كانوا خلفاء محمد ﷺ وتلاميذه، وقد أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، ووثقهم الرسول ﵊ فقال: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) [¬*]، ولا شك أنهم كانوا يعلمون - تماما - موقف الرسول ﷺ من ثقافات أهل الكتاب، فليس من المعقول ولا من للمقبول أن يخالف الصحابة رسول الله ﷺ في ذلك.

٢ - أن الصحابة لم يكونوا في حاجة إلى أخبار أهل الكتاب بالنسبة لتفسير القرآن الكريم، فهم الذين عاصروا التنزيل، وشاهدوا القرائن والأحوال، وعرفوا أسباب النزول، وفهموا القرآن فهما صحيحا، فلا يمكن بحال -

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 123 (SanadKitab #30169, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.