Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 128

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير
  3. موقف الصحابة من الإسرائيليات

عمر بن الخطاب ﵁ وهو يمثل السلطة الشرعية، أمر كعب الأحبار بترك الحديث عن الأوائل، وهدده بالنفي إذا لم يستجب، فقد ورد عنه أنه قال لكعب: (لتتركن الحديث عن الأول أو لألحقنك بأرض القردة) (¬١).

ويستفاد من هذا أن سياسة عمر ﵁ كانت تقوم على التشدد في رواية الإسرائيليات؛ كما كانت تقوم على التشدد في رواية الأحاديث النبوية؛ فقد ورد عنه كذلك أنه قال لأبي هريرة ﵁: «لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس» (¬٢).

ولا يفوتني هنا أن أنقل الكلمة النفيسة التي سجلها أستاذنا الدكتور محمد حسين الذهبي - هذا الصدد - فقد قال ﵀. «وإذا كان ابن كثير يروي أن عمر بن الخطاب ينهى كعب الأحبار عن التحدث، ويقول له: (لتتركن الحديث عن الأول أو لألحقنك بأرض القردة) فذلك لم يكن لتهمة، وإنما كان مخافة التشوش على عقائد العامة وأفكارهم، لعدم تميزهم بين الحق والباطل، مما يحدث به من أخبار الأول، وقد كان عمر ﵁ يمنع المكثرين من الرواية مطلقا، حتى هدد أبا هريرة بمثل ما هدد به كعب الأحبار، فقال له - على ما رواه ابن كثير -: (لتتركن الحديث من رسول الله ﷺ أو لألحقنك بأرض دوس)، وقد علل ابن كثير هذا بقوله: (وهذا محمول من عمر على أنه خشي من الأحاديث التي تضعها الناس)

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 128 (SanadKitab #30169, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.