Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الوهاب عبد الوهاب فايد

Baca Juz 1, halaman 17

  1. الجزء الأول
  2. الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
  3. القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسير

بالنسبة لتفسير القرآن الكريم، ولعله - عندما أطلق هذه الصيحة المدوية التي تقول: إن القرآن يفسر بعضه بعضا - كان يعاني في عصره مما نعاني منه في هذا العصر من اختلاط الحابل بالنابل في تفسير القرآن الكريم.

ولقد توقفت مليا أمام هذا المنهج الدقيق الذي نادى به ابن تيمية، فوجدت أن له جذورا أصيلة في كتاب الله تعالى، وأن آيات القرآن تشهد له وتنطق بصحته، فقد ذكر الله تعالى أنه تكفل ببيان القرآن، في بداية نزوله على محمد ﷺ، ومن المعلوم أن البيان كما يكون للألفاظ يكون أيضا للمعاني، قال تعالى …

مخاطبا رسول الله ﷺ ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به (١٦) إن علينا جمعه وقرآنه (١٧) فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (١٨) ثم إن علينا بيانه (١٩)﴾ (¬١).

ثم أخبر الله تعالى عن نفسه بأنه بين لنا القرآن، فقال عز من قائل: ﴿قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون﴾ (¬٢) كما أخبر الله تعالى بأنه يبين لنا الآيات، فقال جل شأنه: ﴿كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون﴾ (¬٣).

وبعد أن بين الله تعالى هذا الكتاب كان حقا أن يصفه بأنه بيان فقال: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾ (¬٤) وأن يصفه بأنه آيات بينات في قوله: ﴿ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاستون﴾ (¬٥)، وأن يصفه الله أيضا بأنه كتاب مبين في قوله:

Rujukan halaman ini: الدخيل في تفسير القرآن الكريم، ج 1، ص 17 (SanadKitab #30169, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.